محتجون يقتحمون مؤتمر المناخ بالبرازيل رفضًا للتنقيب عن النفط وقطع غابات الأمازون

 


شهد مؤتمر المناخ المنعقد في البرازيل توترًا حادًا اليوم بعد اقتحام مجموعة كبيرة من الناشطين البيئيين قاعة المؤتمر، وهم يرتدون الأزياء التقليدية لشعوب الأمازون الأصلية، في خطوة رمزية تهدف إلى لفت الأنظار إلى قضايا البيئة وحماية الغابات المطيرة.

وأفادت مصادر محلية أن المحتجين اشتبكوا مع أفراد الأمن أثناء محاولتهم دخول القاعة الرئيسية، ما أدى إلى وقوع إصابات بين الجانبين، نُقل عدد منها إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وردد المحتجون شعارات تطالب الحكومة بوقف مشاريع التنقيب عن النفط داخل مناطق الغابات، ووقف عمليات قطع الأشجار التي تهدد التوازن البيئي في غابات الأمازون، التي تُعد “رئة الأرض” ومصدرًا رئيسيًا للتنوع الحيوي العالمي.

وأشار منظمو المؤتمر إلى أن الحادث تسبب في تعليق جلسات النقاش مؤقتًا، فيما أكدت السلطات أنها فتحت تحقيقًا في الواقعة لضمان سلامة المشاركين واستمرار أعمال المؤتمر بشكل آمن.

ويأتي هذا الاحتجاج في ظل تصاعد الجدل داخل البرازيل حول سياسات استغلال الموارد الطبيعية في مناطق الأمازون، بين مطالب التنمية الاقتصادية ودعوات النشطاء إلى حماية البيئة والحد من الانبعاثات الكربونية.