إبادة البايزون: كيف تراجع قطيعٌ قوامه 60 مليوناً إلى أقل من 600 رأس خلال قرن



قبل بدء الاستيطان الأوروبي في أمريكا الشمالية، كانت السهول الممتدة من نيويورك حتى جورجيا وتكساس وصولاً إلى الأقاليم الشمالية الغربية موطناً لأكثر من 60 مليون رأس من جاموس البايزون. غير أن النصف الثاني من القرن التاسع عشر شهد حملة منظمة لتدمير هذا القطيع الهائل، إذ شجعت الحكومة الأمريكية آنذاك على قتل البايزون بهدف قطع مصادر الغذاء عن الشعوب الأصلية وإخضاعهم. وبحلول عام 1890، كان هذا الحيوان الذي شكّل رمزاً للسهول الواسعة قد انحدر عدده إلى أقل من 600 رأس فقط، في واحدة من أكبر عمليات الإبادة البيئية في التاريخ.